Saturday, June 23, 2007

حوار في المندرة وتعليقي عليه

جاءت هذة المشاركة الموجودة في الرابط (هـــــــذا) تعليق على ما جاء في تعليق العضوة متغربة على الرابط( الرابط هـــــذا) من رد على اقتراحاته وقد ردت على المنشور أعلاه - في أول رابط مضاف - وردها على هذا الرابط (هــــــــــــــــــــــــنــــا

------------------------------------

ملحوظة

الأستاذ كمال نجيب هو الرجل المسيحي( عضو مندرة كفاية ) الذي نقلت عنه الإقتراحات المنشورة سابقاً

والأخت متغربة هي عضوة بمندرة كفاية هي الأخرى وهذا جزء مما دار في الحوار

وللإضطلاع على باقي الحوار في المندرة برجاء زيارة هذا الرابط هـــــــــــــــــنــــا

-----------------------------

تعليقي على ما قاله الأستاذ كمال نجيب والأخت متغربة

أولاً اتقدم بالشكر للأستاذ كمال نجيب والأخت متغربة لأنهم اهتموا بالموضوع وأثروه بكلماتهم ومناقشاتهم
أولاً انا متفق مع كلام الأستاذ كمال وأؤكد كلامه ان هناك الكثير من البسطاء يعتقدوا بكفر المسيحيين ويمتد الأمر في بعض الأحيان الى ضرب الطفل للطفل المسيحي ويعتبرونه نصر وبطولة وشجاعة وده مش لأن الطفل ده مسلم وده مسيحي لكنه بسبب ان فيه فكر غلط تخلل عقل كلا الطرفين
الأستاذ كمال لم يقصد ان الإسلام ظالم او ياتي على حق أحد ولم يشر من قريب او بعيد على هذا ولكنه أشار الى الخطاب الديني الطائفي- الذي يتبعه بعض الدعاة والشيوخ - الذي يقود عقول الكثير من البسطاء الى فكرة أن المسيحي كافر وليس له الحق في الحياة على أرض مصر
لكن من المسؤول عن هذا الخطاب الطائفي ومن سمح أصلاً بإنتشار مثل هذة الأفكار الخبيثة ؟
بالتأكيد هو صاحب المصلحة الذي أراد ان يُشغل كلا الطرفين في نزاعات طائفية حتى يستطيع ان يفعل ما يشاء دون مُعارض وهو صاحب الشعار المميز ( الهلال والجمل ) ولأن الفتنة أشد من القتل كما قال الله فلا يوجد أشد من الفتنة يشغل به الطرفين ولأن القرى هي بعيدة عن الإعلام- وليست بعيدة عن عيون الحكومة ولا الأمن - فتجد الحكومة تدس فيها الخطاب الطائفي المسموم الذي يؤجج مشاعر الغضب بين الطرفين فالمواطن البسيط هو الفريسة السهلة والكل يعلم أيضاً انه لا يوجد امام ولا خطيب في اي مسجد الا ولابد من موافقة امن الدولة عليه وأثناء الخطب في الأيام العادية ويوم الجمعة يوجد في كل مسجد أكثر من مخبر ليرصد ما يحدث
واريد ان أسأل سؤال كيف يرصدوا الخطيب او الإمام الذي يتكلم او يعلق على سياسة الحكومة ويتركوا الذي يلقي الخطاب الطائفي الذي تأكل ما تبقى من الأخوة الدينية بين الطرفين ؟
وفي المدن الكبرى يحسنون إستغلال الإعلام المتواجد فيها في تنفيذ المخطط الحكومي الذي يهدف لإيقاع الفتنة بين الطرفين حتى ينشغلو عن ما تفعله الحكومة
ويستغلوا مجرد حادثة او شجار بين مسلم ومسيحي بسبب شيئ ما مثل أي شيء يحدث بين مسلم ومسلم
فتجدهم يدسون الخبثاء بين الطرفين حتى يشعلو الفتنة بينهم فيقوما بإقناع ان ما حدث بينهم حدث لأن هذا مسلم وانت مسيحي والعكس أيضاً رغم ان السبب معروف ( عيل ضرب عيل- ده خبط عربية ده - او أي اسباب عادي ) لكنهم يستطيعوا ان يعموهم عن السبب الحقيقي ويصوروا لهم ما يريدون
ويأتي دور الإعلام هنا فينقل الخبر دون ان يتأكد من السبب الحقيقي مما يزيد الطينة بلة عندما يقرأ الخبر مسلم او مسيحي من هنا او من هناك فتنشأ البغضاء بينهم
ومنذ يومين حدث خلاف بين مسلم ومسيحي على قطعة أرض (أقول قطعة أرض ) تناقلتها الصحف على انها أحداث طائفية بين مسلمين ومسيحيين ولا أعرف ما الذي أوحى لهم بهذا هل الأرض من أركان اي من الدينين !!
وأنا لا أنكر ان هناك مشاعر طائفية بين الطرفين ولكن لابد من النظر لمن المستفيد من هذة الأحداث وأسبابها وكيف نشات ، ليس كل خلاف بين مسلم ومسيحي يكون طائفي لكن هناك من يحوله الى خلاف طائفي وهذا ما يجب ان ننتبه له
ان بنى المسيحي كنيسة فهذا لا يضرني في شيء لكن هدم الكنيسة او دور العبادة هو ما يضرنا جميعاً لأن كلانا يعبد الله نصلي لله ولم يصلي احدنا لله ويصلي الآخر لغير الله فالمسيحية والإسلام من عند الله وكلنا نعبد الله ونصلي له وان بني مسجد او كنيسة فهو مبني لعبادة الله لا لشيء آخر فلا يصح ابدأ ان نهدم ما بني لعبادة الله
الخلاصة وآسف للإطالة
هناك فعلاً أفكار مغلوطة بين البسطاء من الطرفين يساعد في تأجيجها أصحاب المصالح ( سواء من المثقفين او رجال الدين او الحكومة وان كانت الحكومة أولاً ) ؟
أؤيد إقتراحات الأستاذ كمال نجيب كاملة
بالنسبة لرأي الأخت متغربة فله كل الإحترام لأنه يشرح صورة الإسلام صورة في صورة جميلة لكنه جاء على أساس ان الأستاذ كمال يتهم الإسلام ولكنه لا يتهم الإسلام بل يتهم الدعاة المتشددين الذي يسممو أفكار البسطاء

Friday, June 22, 2007

أمي وأحمس والأنبا صموئيل

ماما كانت بتدرس في امريكا في الستينيات
بتقول لي انها لما كانت في امريكا
كانت بتدرس وبتشتغل في مركز الاعلام العربي
عشان تصرف على دراستها
وهي في اتحاد الطلبة العرب طبعا اتخانقت مع كل المديرين
بما فيهم سعد الدين ابراهيم
وشخطت فيه وقالت له انت مش عارف الفرق ما بين
السكرتيرة والشغالة
وبتقول لي انها كانت قرفانة قوي من كل العناصر اللي كانت بتشتغل هناك
عشان معظمهم كان في الاتحاد الاشتراكي وجايين يتجسسوا على المصريين
في امريكا
مافيش حد ماما كانت بتحترمه غير الدكتور احمس
اللي ساب بلده وجه يشتغل في مركز الإعلام العربي التابع للجامعة العربية
ساعي
ماما لما شافته اتخضت وكل ما يعدي
تقف له وتحييه: اهلا يا دكتور
وتبص للناس: ده الدكتور احمس
المهم الراجل طبعا تأثر من تقديرها ليه وعيط على كتفها وعرفها على مراته
اللي قالت لها انهم كانوا عايشين كويس في مصر وكانوا ساكنين في فيلا
وحالتهم ممتازة وهو اللي صمم يسافروا امريكا وباعوا اللي وراهم واللي قدامهم
عشان يروحوا الجنة الموعودة
هي وولادها لقوا شغل وهو ما لقاش غير ساعي في مركز الاعلام
واالمركز ده واضح انه قذر عشان يشغل دكتور شغلانة زي دي
ماما قالت لاحمس ما تروح لسابا باشا اللي بيشغل الاقباط
قال لها ما احبش ابقى تحت ايد حد وسابا ده كان في امريكا
بيشتم النظام وعبد الناصر وبيدعي ان عبد الناصر بيضطهد الاقباط
والشهادة لله عبد الناصر ما اضطهدش الاقباط
بالذات يعني
هو كان جو اضطهاد عام
المهم الراجل احمس ده واضح ان الهكسوس اكلوا له دماغه
ساب مراته وراح اتجوز واحدة امريكية
طلق مراته ازاي وهو ارثودكس
وازاي اتجوز واحدة تانية
ماما ما تعرفش بس تعرف انها صعبت عليها مراته اللي اطلقت في الغربة
وصاحبتها وفضلت معاها على طول
في يوم الست دي قالت لماما ده انا رايحة الكنيسة عشان يوم سبعة يناير
ماما قالت لها اجي معاكي
راحت بقى لقت الانبا صموئيل اللي بعد كده اتقتل مع السادات
وقعد يقول موعظة وماما تعيط
- اصل امي زيي كده بدمعة -
وبعدين صاحبتها قالت له: دي صافي ناز يا ابونا صوتها حلو قوي
وبتغني ترتيلة مريم البكر بتاعة فيروز
فالانبا صموئيل قال لها تعالي غني
ماما بقى غنتها وكل اللي في الكنيسة قعدوا يعيطوا
والانبا صموئيل قال لها: يابنتي الرب اداكي نعمة
صوت حلو ونفس طاهرة حافظي عليهم
وواحد من المهمين جالها على جنب وقال لها: كنت قاعد
متربص لك..لو كان صوتك طلع وحش وللا نشزتي
ما كنتش ح ارحمك
بس زي بعضه بقى طلع صوتك حلو
لما ماما رجعت وحكت للمرحوم فيليب جلاب
وقالت له انها حبت الانبا صموئيل
قال لها: ده امريكاني حقير
قالت له: وهو الانبا صموئيل المفروض يبقى شيوعي ليه
====
هو ينفع دلوقت واحدة مسلمة تحضر سبعة يناير وتغني كمان في الكنيسة؟

Tuesday, June 19, 2007

اقتراحات من سامي عمران للحل

وصلتني الرسالة دي من الاستاذ
سامي عمران
عبر المجموعة البريدية
fij
وكان محمود الشيشتاوي قال عايزين نجمع الاقتراحات دي
ونشوف ايه اللي نقدر نطبقه على ارض الواقع
يا دكتور مراقب مصري
ايدك معانا يا عم
:اليكم رسالة سامي عمران
الوضع ده عشان يتحل لازم أولا يكون أطراف المشكلة لديهم الرغبة الأكيدة فى انهاء المشكلةو مطلوب تطهير قلوبنا ( من الطرفين ) من أى شوائب و أن نحاول التخلي عن أسلوب المصريين فى الفهلوه و الأونطه ، و خلينا نشوفهم عاوزين أيه و ناخدهم على قد عقلهم و بعدين نعمل اللي أحنا عاوزينه
و لازم نشغل دماغنا شويتين ، يعني بالبلدى كده ، و لا مؤاخذه ، التطرف و التشدد و الهوس الديني ( رغم أنه مرفوض من جميع الأديان ) و الشويتين دول المفروض أن معناهم أن الطرفين ماشاء الله هاريين نفسهم عباده و هاريين نفسهم تقرب الى الله ... أ*ا أمال السرقه و الرشوه و الواسطه و النهب و السلب و الطلسئه والشغل البايظ و الذمم الخربانه دول جايين منين ؟؟
ماهو مش معقول ولا منطقى أن الواحد يقنع نفسه أنه أنسان متدين - مهما كان دينه حتى لو كان البقر - و يطلع من مكان العبادة و يقول لنفسه ساعه لربك و ساعه لنصبك و هات ياسرقه و نصب و غش فى العالم
يبقى المطلوب نبطل نفاق و نبطل ننافق أنفسنا أولا ، يعني نبطل نضحك على نفسنا ، و نعرف أن مفيش دين سماوى ولا دين وضعي قال يا مؤمنين أنصبوا و أسرقوا و أفسدوا أتباع الأديان الأخرى
الرسول صلى الله عليه و سلم قال من غشنا فليس منا ، مقالش غشوا الكفار و عبيد الأصنام و كانوا كفار قريش بيتعاملوا معه و يأتمنوه
و فى القرآن الكريم عشرات الأيات بتقول كل واحد حر فى دينه ، الذى عايز يؤمن يؤمن و اللي عايز يكفر يكفر و مفيش إيمان بالعافيه ولا كفر بالعافيه و كل واحد حيشيل عمله على دماغه ساعة الحساب
يعني لازم نحط فى دماغنا قاعدة أساسية أن كل واحد يصلح نفسه و يؤمن بماشاء ، و اللي عايز يتدين بدين -أى كان - هو حر فى تدينه و في اعتقاده
و ياريت أن كل واحد يبص لنفسه قبل ما يبص لغيره ، و الغريب أننا بنناقش أمور أديان سماوية ، يعني ممكن أتقبل نقاش أو انتقاد مثلا للي بيعبدوا البقر أو النار أو الشمس أو غيره مع العلم أن فى بعض الدول العربيه توجد عبادة الشمس و النار و فى دول عربية أخرى توجد عبادة فرج المرأه و لهم طقوسهم و تماثيلهم ، و لم أسمع أن حكومة أعترضت ولا جماعة الأخوان المتأسلمين هاجموهم- رغم التواجد الكثيف للجماعه فى تلك الدوله- ولا طلعت لهم فتاوى ولا غيره
و لازم نشيل من دماغنا قصة الأنجيل المحرف ، , أصلهم خايفين يطلعوا الأصلي ، و النسخة الأصليه عندهم و مخبيينها ، و أصلها موجوده فى الفاتيكان ..و الأفلام الهندى دى
اللي بيقول الأنجيل محرف ، يجيب لنا صوره - مش حقول الأصل - من الأصلي اللي بيتكلم عنه عشان نقارن و نتأكد ، معرفش يجيب صوره ، يقول لنا شافه بعينه فين و يقسم بالله أنه شافه أو حتى يقول لنا فلان شافه بعينه ... أنما الكلام المرسل بدون اسانيد دى يبقى كلام عبيط و ماله أى دلاله... و لو أفترضنا جدلا جدلا أنه هناك تحريف .. ماشي ..و حضرتك مالك أذا كان سليم ولا محرف ؟ يهمك أيه و يخصك أيه ؟ يا سيدى هما مقتنعين به كده .. خليك أنت فى حالك و أصلح نفسك.. ربنا حيحاسبك على عملك مش على عمل الآخرين
أما بالنسبه لطرف المشكله الأخر ، أرجو من الأخوه المسيحين خلع عباءه الأحساس بالأضطهاد عمال على بطال ، و المشاركه فى المجتمع بحكم العقل و ليس بحكم اراء الأخرين..و ارجو منهم - أو من من يروج للهولوكست المسيحي- أنه يبطل التجارة بعقدة الأضطهاد
و يجب أن نعلم أن هناك من يتاجر بهذه المشكلة فى مصر و فى أمريكا ، و أن هناك المئات من المصريين الذين يرغبون فى الطفشان من مصر - مثل أغلبية المصريين- و استسهلوا اللجوء الى الحل السحرى للحصول على الأقامه بأمريكا و هو الأدعاء بأنه مضطهد دينيا فى بلده ، و لمن لا يعلم ، فأن من حق أى انسان اى يطلب اللجوء الى أمريكا اذا ما كان مضطهد أى نوع من الأضطهاد - و لذل لا تستغربوا اذا قلت لكم أن هناك عرب يذهبون الى امريكا و يدعون أنهم من الشواذ جنسيا ، و أنهم مضطهدون جنسيا للحصول على حق الأقامه ، وطبعا الأمريكان مش برياله ولا مدلدلين لسانهم زى السعوديين بهطل.. سيادتك مضطهد دينيا أو جنسيا أو أو أو ..ماشي أتفضل أكتب لنا تقرير كامل توصف فيه الموضوع و مضطهد ليه ..و الأسباب و الأسانيد و المواقف ...و معاك يا سيدى ثلاثة شهور براحتك تكتب اللي نفسك فيه.. يقوم الأفندى أو الهانم خارج يدور على اللي زيه ..و يطلب المشوره .. يقوموا يدوله الزبد ، و هات يا تأليف و كما تعلمون أن استمرار الأقامه مرهون باستمرار السبب .. يعني عشان الأفندى أو الهانم يفضل قاعد لازم السبب يكون مازال قائم ، يبقى لازم نقول يا خرابي دول بيموتونا يا لهوي دول بيقطعونا
يا جماعه أقسم بالله العظيم سمعتها بأذني ، من أمريكان ، أن السادة المتاجرين بالموضوع أوهموهم بأن المسيحين فى مصر يعملوا بالسخره ، و مستعبدين ، و أن نساء المسيحين يخطفون من الشوارع و يباعوا بالأسواق ... حاجه كده متأثرين بأفلام ألف ليله و ليله
يبقى الحل أولا نطهر قلوبنا و ذممنا ، و أقترح انشاء جمعية تجمع الطرفين هدفها غسيل الأمخاخ من الوساخة و الشرائط المعفنه اللي مغرقة الأسواق
و أتصور أنه يجب عقد أجتماعات ودية مع عقلاء و وجهاء الجانبين ( بعيدا عن الأشخاص الرسميين و الذين هم من أتباع الدوله و الحكم و هم معروفين للجانبين ..يعني مثلا الأفندى اللواء السابق بتاع الداخلية و اللي كل همه فى الدنيا هو إظهار ولائه للنظام

تحليل لوفاء زينهم

الزميلة وفاء زينهم ارسلت لي
عبر مجموعة المحروسة
: هذا الرأي والتحليل
شوفى يانوارة أهو ده كلام صح جدا ولا أختلف معكى فيه بل بالعكس انا احييك على هذا الكلام وواضح ان قدرنا اننا نتواصل لأن مصلحة الوطن اهم منى ومنك واذا كان لا يوجد اتفاق بينى وبينك على قضايا بعينها نتجاوزها لقضايا اعمق مثل قضية العلاقة بين المسلمين والمسيحين واحييكى مرة اخرى
كنت قد أوضحت من قبل انى اسكن فى شبرا وهى منطقة مسيحية صرفة وأرى تعامل المسحيين فيها مع المسلمين والله لو أحكى لكى كيف ان هذه المنطقة تعبر عن الوحدة الوطنية بالفعل لن تصدقى منذ اسبوعين مرض ابنى وكنت انا مريضة ايضا و ذهبت به الى الطبيب صديقتى المسيحية واشترت له هى الدواء وكانت تطمئن عليه كل يوم ،،، لكن فى المقابل هناك تصرفات ايضا للجانبين تعكس تشدد فى التعامل مثلا هناك شوارع قد تم تعليق صليب فيها بعرض الشارع وجنبها يرفع المسلمون شعار ايضا اعلى من الصليب محمد رسول الله
ما أود قوله ان تراجع العلاقة بين المسلمين والمسحيين تراجع لأسباب كثيرة ومن ارض الواقع بالفعل
أولا : تصاعد الخطاب الدينى المتشدد من الجانبين للأسف وتداخل الدينى مع السياسى(وهذا لم يكن موجود فى الماضى ) وفى هذه النقطة احب ان اوضح ان الكثير منا دائما ما يصدر الاية الكريمة وهى لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة واية اخرى لقد كفر الذين قالوا ان المسيح ابن الله واية اخرى ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم لذلك فهم يقولون عن المسيحين انهم كفار ونسوا ان هناك اية أخرى فيما معناها ان النصارى اقرب للمسلمين لأن فيهم رهبانا وقسيسين وفى المقابل تجدى شخصية متطرفة مثل الاب زكريا بطرس وهو يزكى نار الفتنة بين الجانبين
ثانيا :وربما يثير استغرابك هذه النقطة لكنها طبقية بالفعل ،،،، أكثر الطبقات عنفا من الجانبين هى الطبقات الشعبية والغير مثقفة والدليل على ذلك معظم المصدامات بين الجانبين نجدها فى الريف دائما بإستثناء موضوع المسرحية فى الاسكندرية ،،، وحتى لو نزلتى الى الريف او أى منطقة شعبية تجدينهم ينادون المسيحى بكلمة ياخواجة وانا رأيت هذا من قبل واوعزت الى المسيحى ان يقول لهم لا انا مصرى لذلك فهم لا يعتبرون المسيحى انه ابن بلدهم وأعتقد ان هذا ايضا تسرب الى المسحيين وبامكانك مراجعة طلبات الهجرة التى تنشر كل عام فى مصر الى أمريكا ستجدى ان معظم الاسماء مسيحية بل والله ستتعجبى ان والدة زميل ابنى وهى مسيحية حاولت السفر الى اسرائيل بعد رفض طلب الهجرة لها
ثالثا : انا دخلت الى البوست لديك وجدت شخص يتحدث عن الجزية، الجزية كانت تدفع لأن المسيحى كان لا يدخل الجيش والان المسيحى يدافع عن الوطن مثله مثل غيره ويؤدى الخدمة العسكرية
رابعا وهى نقطة سياسية بحتة الدور الامريكى فى زعزعة الامن فى اى مكان واذكر هنا قول للينين انه قال ان الغزو الامبريالى يتحول الى حرب اهلية بالطبع لينين هنا يقصد الغزو العسكرى وهذا ما نراه فى العراق ولبنان وكل مكان دخله الامريكان لكن الغزو الامبريالى الان ارتدى ملابس اخرى مثل المعونة الامريكية والاجندة الامريكية وما تضمنها من حقوق الاقليات واللعب على وتر الاختلاف داخل اى دولة وفقا للتركيبة الاجتماعية لتلك الدولة فى مصر مثلا الاقباط وحقوق النوبة وفى العراق الشيعة وحتى فى فلسطين تابعاها الهزيل اسرائيل ينفذ ذلك المخطط بالوقوف مع عناصر فتح ضد حماس وهكذا وللأسف هناك من يتبع من الجانبين تلك الاجندة دون ان يدرى انها تهدف الى تفريق عناصر الامة وقد حاول الاحتلال الانجليزى من قبل فى مصر ان يلعب على هذا الوتر وفشل لذلك خرجت المظاهرات ضد الاحتلال بشعار تحيا الهلال مع الصليب ،، فكروا ليه دلوقتى نجحوا انهم يفرقونا ؟
واخيرا هذا الموضوع بالفعل مهم جدا لدى ايضا وياريت كلنا نتناقش فيه وحتى يانوارة انك بتقولى مش عايزة اللى بيقولوا عبدة الصليب والكلام ده يقولوا رأيهم لا يانوارة لابد ان نسمع ايضا هذا الكلام مادام يعتمل فى صدور البعض لأن هذه الصدور هى الممتلئة بالعنف ضد الاخر واقصائهم غير مفيد وهى المطلوبة منا ان نتناقش معها
ولكم جزيل الشكر

Monday, June 18, 2007

الأقباط يتعرضون للتمييز لا للاضطهاد

وصلتني هذه الرسالة من الاستاذ منير مجاهد عبر مجموعة الحقيقة
نقلا عن جريدة المصري اليوم (اللي انا برضه مصممة انها المخبر اليوم) بس مافيش مانع
انقل المقال ده عنها
منير فخري: الأقباط يتعرضون لـ«تمييز» وليس اضطهاداً..
وعليهم الخروج من أسوار الكنيسة
عمرو بيومي

طلب منير فخري عبد النور، سكرتير عام حزب الوفد، من الأقباط الخروج من خلف أسوار الكنيسة، ورفع شعار «الاندماج في المجتمع هو الحل»، حتى يشعر الآخر بوجودهم، ويفكر في مطالبهم، قائلا: «إن الغايب ملوش نايب».

وقال عبد النور، خلال ندوة التفاعل مع المجتمع، التي نظمتها أسقفية الشباب بكاتدرائية الأرثوذكس، مساء أمس الأول، إن الأقباط لن يحصلوا علي حقوقهم إلا في ظل نظام ديمقراطي يعترف بحقوق الإنسان، مؤكدا أن «المتغطي بأمريكا عريان». ونفي تعرض الأقباط للاضطهاد في مصر، مشيرا إلي أنهم يعانون فقط من التمييز في أمور معينة مثل عدم السماح لهم بدخول جامعة الأزهر، وقال إن الإصرار علي الحديث عن الاضطهاد يؤدي إلي تفاقم المشكلة ويعقدها.

وأرجع عبد النور ما يجري من صدام علي أساس ديني إلي ما وصفه بالثقافة الخاطئة، التي تأصلت في وجدان الشباب، بسبب مناهج التعليم، والخطاب الديني المتطرف من الجانبين الإسلامي والمسيحي، وهو ما أدي إلي شيوع تلك الثقافة التي تجعل المسلم ينظر إلي أخيه المسيحي وكأنه غريب، ويعتبر بناء كنيسة تعديا علي الإسلام، لافتا إلي أن غالبية المعتدين علي الأقباط شباب مسلمين عاديين لا ينتمون إلي حزب أو تيار ديني متطرف.

وأكد عبد النور أن حل مشكلة الأزمات الطائفية يكمن في إصلاح مناهج التعليم وفق معايير المواطنة وحقوق الإنسان، والتي أكدت عليها الدراسة التي أجرتها زينب رضوان، وكيلة مجلس الشعب، مشيرا إلي أن كتاب الدين للصف الثاني الثانوي يحوي أربع صفحات منقولة حرفيا من كتاب سيد قطب «في ظلال القرآن»، والذي أعدم بسببه ـ علي حد قول عبد النور.

وقال سكرتير عام حزب الوفد: إن النظام يقسو علي الأقباط ليبرر قوته علي الإخوان المسلمين، دون أن يميز بين كون الإخوان جماعة سياسية وكون الأقباط مجرد مواطنين عاديين.

وأشار إلي أن تصرفات أقباط المهجر تضر بأقباط الداخل، لأنها تصورهم كما لو أنهم يتمتعون بالحماية الأمريكية والأوروبية.

وأبدي عبد النور تحفظه علي ردود أفعال جميع الأطراف تجاه الأزمات الطائفية، خصوصا رد الفعل الحكومي الذي يعتمد علي عادات أقل ما توصف به أنها بدوية، وبدلا من تطبيق القانون تعود الحكومة إلي الجلسات العرفية، ولا تبذل أي جهود في إصلاح التعليم والإعلان، وانتقد اعتماد النظام علي الأمن فقط في التعامل مع الملف الديني وقضية الإسلام السياسي، موضحا أن مواجهة التيارات الراديكالية من خلال الأجهزة الأمنية هو عين الخطأ، ويكسب هذه التيارات مزيدا من التعاطف والشعبية

Sunday, June 17, 2007

اقتراحات من مسلم لحل مشكلات الفتنة

أرى ضرورة تعظيم دور الدولة المدنية في حل النزاع بين الأفراد من خلال القضاء والإدارة المحلية ولا يسمح بتدخل رجال الدين.
وأرى ضرورة نشر ثقافة قبول الآخر المختلف دينيا واحترام الأغلبية وكما ألغت الحكومة المعسكرات الإسلامية عليها أن تلغي أيضا المعسكرات المسيحية التي تنظمها الكنيسة لجميع الفئات العمرية (أبوتلات على سبيل المثال) وأن تقوم بتنشيط الرحلات والمعسكرات الشبابية التي تجمع بين المسيحيين والمسلمبن.
أرى إلغاء وزارة الأوقاف وتوزيع مسئولياتها على جمعيات أهلية فهي من العوامل الرئيسية لإشعال الفتنة الطائفية إما عن جهل أو وفقا للدور المرسوم لها في مسرحية الفوضى الخلاقة.
وأرى أنه من الأصوب أن يتولى شئون دور العبادة جمعيات أهلية غير حكومية على غرار جمعيات الشبان المسلمين وجمعيات الشبان المسيحيين وجمعية أنصار السنة وغير ذلك من الجمعيات وكلها جمعيات تخضع لإشراف وزارة الشئون الإجتماعية وماليا إلى رقابة الجهاز المركزي للمحاسبات على ما أظن ولا تتدخل وزارة الشئون في أنشطتها الخدمية.
وأرى أن يخضع جميع دور العبادة (المسجد والكنيسة) إلى وزارة التنمية العمرانية من حيث كونها مبنى كالمدرسة والنادي والمنزل ويتم التصديق على هذه المباني في مجلس الحي حيث أن كل مبنى لابد وأن تتوفر فيه شروط هندسية وعمرانية تتمشى مع البيئة.
كما تخضع كذلك لموافقة المجلس المحلي المنتخب الذي ينظر في حاجة الحي إلى مثل هذا المبنى من جانب السكان ودوره الإجتماعي وملائمته للمباني التي حوله فلا يعقل أن يوافق المجلس المحلي مثلا على التصريح ببناء خمارة بجوار مدرسة أبتدائية أو إعدادية أو حتى ثانوية.
ومن حق صاحب المبنى سواء هيئة أو فرد أن يلجأ إلى القضاء إذا ما تم الإعتراض على المبنى سواء هندسيا أو اجتماعيا ليفصل في الأمر.
كما أنني أرى ضرورة إلا يدعم جميع دور العبادة بأي شكل من أشكال الدعم أو تحصل على مميزات كإعفائات ضريبية أو أسعار مخفضة للكهرباء والماء وغير ذلك من أشكال الدعم سواء المباشر أو غير المباشر فأموال الأوقاف الإسلامية والمسيحية والتبرعات تخرج هذه الجهات من صفة الحاجة إلى الدعم فهناك بشر حقيقيون أولى بهذا الدعم.
توجد في أستراليا جمعية إسلامية نسائية ترأس إدارتها سيدة مسيحية وسئوافيكم بالتفاصيل عندما تصلني.
تحياتي
عزت هلال

Saturday, June 16, 2007

اقتراحات رجل مسيحي للقضاء على الفتنة

ده رد رجل مسيحي على الموضوع في منتدى كفاية وهناك ردود أخرى ستنقل تباعاً
بالنسبه لموضوع المسيحيين انا سبق وقلت اننا هنا فى مصر عندنا ثقافه اسلاميه تجعلنا نعرف ونسمع ونرى ونعيش كل الثقافات الاسلاميه لان الاعلام بكل مساراته اعلام دوله اسلاميه وخد عندك برامج وصفحات واذاعه ليل ونهار كله اسلامى ولاتعتقد ان هذا مش عاجبنا لكن كل الحكايه ان ده جعلنا نعلم كل شىء عن المسلمين وهم لايعلمون عنا شىء وهذا هو سبب الكارثه اذ ان البسطاء فى القرى وخاصة فى الصعيد يعتقدون بكفرنا حتى انهم يشعرون بانه ليس من حقنا مكان للصلاه وكأنه شرف كبير لهم هدم هذا المكان وانا لا ألوم عليهم لانهم لايدرون ماذا يفعلون امام ثقافه لايعلمون منها شيئا ولذا لى اقتراحات محددة
اولا : بما ان كل هؤلاء البسطاء متابعين لاذاعة القرآن الكريم ومسلسلات التليفزيون فاننا يجب ان نوجههم من خلالهم عن طريق المتنورين من الشيوخ والائمه بوضع برنامج متكامل يشرح لهم بعض مايدفعهم لاحترام عقيدة الاخرين خاصة من يعبد الله مثلهم .
ثانيا : تقوم الدوله بتخصيص ارض للكنائس فى المناطق المحرومه ويتم البناء تحت اشرافها دون مواربه او تعصب .
ثالثا : السماح ببعض البرامج المسيحيه طوال العام يقوم عليها المعتدلين ولا تكون وقت الفتنه ثم تنعدم .
رابعا : من يخالف القانون او يحرق او يدمر يجب محاكمته وتنفيذ الاحكام بجديه وليس التراخى الذى يؤدى الى استفحال الموقف وهذا ليس صعبا .
خامسا : بالطبع نعلم اننا ننفخ فى قربه مقطوعه لان الحكومه الغير ديموقراطيه تتسبب فى الفساد واوله افساد عقل الغلابه لانهم يعلمون انه طالما لاحق للمسيحيين عند الدوله لا فى وظائف او مراكز او اى شىء لذا يجب مقاومتهم