Friday, June 29, 2007

محافظ بني سويف يجبر مرشح التجمع «القبطي» علي التنازل

جاني الميل ده من هيثم الحرير عبر مجموعة القلوب البريدية

محافظ بني سويف يجبر مرشح التجمع «القبطي» علي التنازل


في محاولة لإخلاء ساحة الانتخابات في الدائرة الثالثة (ببا وسمسطا والفشن) بمحافظة بني سويف، استخدم الحزب الوطني أحمد زكي عابدين ـ محافظ بني سويف ـ في الضغط علي مرشح حزب التجمع لمجلس الشوري مجدي فؤاد بشري للتنازل عن ترشحه لمجلس الشوري لمصلحة هشام سليم مرشح الوطني، ووعد قادة الحزب الوطني مرشح التجمع بمقعد في مجلس محلي المحافظة في انتخابات المحليات المزمع إجراءها في العام المقبل.
حدثت وقائع التنازل في مكتب المحافظ، حيث تم استدعاء موثق الشهر العقاري ببني سويف إلي المكتب لتوثيق تنازل مرشح التجمع في حضور عدد من مسؤولي الوطني بالمحافظة.ويعتبر هذا أول مظهر لتدخلات المحافظين في انتخابات مجلس الشوري، ورغم أن المحافظ كان قد أحدث ضجة في الشهور الأولي لتعيينه، عندما صرح في بعض اجتماعاته بأنه ليس عضوا بالوطني، ما أثار امتعاض رجال الحزب وقتها، الأمر الذي دفعه لعمل جلسة إعلامية بمكتبه لتصويره وهو يوقع استمارة عضوية للوطني، في وحدة «تترصنت الشرقية» مسقط رأسه أصلا في بني سويف، وأعطيت رقم «1» في استمارات عضوية الوطني بهذه القرية!!.من جانبه أرسل أمين التجمع ببني سويف رسالة استنكارا وتنديدا بموقف المحافظ ومشاركته في دفع مرشح التجمع للتنازل واستخدام مكتبه في تلك الخطوة غير المقبولة، والتي تتعارض مع حيادية المحافظين في الانتخابات.واعترف مجدي فؤاد ـ مرشح التجمع المتنازل ـ لـ «البديل» أن تنازله جاء بسبب ضغوط عائلية شديدة خشية المضايقات، لافتا إلي أن بعض أصدقائه حذروه من فتنة طائفية وشيكة بين المسلمين والمسيحيين بسبب ترشحه واستخدام المرشحين الآخرين النعرات الدينية لكسب الأصوات مما قد يؤدي لتوسيع الهوة بين عنصري الأمة.وأشار «فؤاد» إلي أنه يتوقع مضايقات له في المجلس المحلي لمدينة الفشن من أعضاء الحزب الوطني بعد ترشحه، ولذلك آثر السلامة وتنازل عن مقعد الفئات.يذكر أن مجدي ينتمي لأكبر عائلة مسيحية ببني سويف وتضم 28 قسا علي رأسهم الأنبا اسطفانوس راعي الكنيسة.

Sunday, June 24, 2007

منظور طائفي فعلا بس للأسف الأحداث كلها حقيقية

دا موضوع من موقع الأقباط متحدون اللي أحيانا كتير بيكون طرحه للقضية القبطية واضطهاد المسيحيين هو منظور طائفي وليس طرحا وطنيا بحتا. طبعا أسهل حاجة إننا نقول عليهم موقع حقير ونتهمهم بالعمالة والبدنجان . بس في الآخر أعتقد إن الأفضل نقف بجد عند مجموعة الحوادث اللي حصلت بالفعل ونواجه أنفسنا إن فيه كارثة حقيقية وإن الكراهية الدينية باتت جزءا أصيلا من مكونات جيناتنا الوراثية ونمارسها كما نمارس فعا الحياة.

ها هي المقالة وتعالوا نتناقش لو عاوزين... والشتامين يمتنعون... أو تعالوا وأكدوا فعلا بشتايمكم الطرح اللي بيطرحه صاحب المقال.

التلاكيك الطائفية

24/06/2007

ستلاحظ عزيزي القارىء ( وكم أنت دقيق الملاحظة حقاً ) اننى لا أجد ما أقوله ولا أجد ما اكتبه إذ فاض بي الكيل وطفح منى القلم
لذا - وأرجو أن تستمحينى عذراً فى ذلك - سأمضى هذا المقال ( وهو من أكثر المقالات ثقلاً على نفسي ) فيما يشبه ( الهرتلة ) التى يعجز فصحاء اللغة أن يجدوا لفظة أكثر تعبيراً عن ( الهرتلة ) منها
أقول هذا - ولو على سبيل الأتفاق الضمني - قبل أن ترتكب فعل القراءة وتخطو بعينيك على كلمات هذا المقال الذى ينتمي لعوالم شبحية
أن حديثنا اليوم - وهو ليس كأي يوم - سيكون عن ( التلاكيك )
والتلاكيك كلمة قد تجتهد مجامع اللغة كثيراً فى إيجاد جذور لغوية متأصله لها لكننا - وعلى الأقل - نفهمها ونتفهمها فيما بيننا على أنها حالة استنفارية تحفزية تحينية - إن جاز اللفظ المُشتق من تحين الفرص -
هذا عن التلاكيك فماذا عن الشخص الذى يمارس فعل التلكيك ( اللى بيتلكك يعنى ) ؟!
الشخص الذى يمارس فعل التلكيك ( اللى بيتلكك يعنى ) هو ذلك الشخص المُتحفز المُستنفر الذى يتحين الفرص كي ما يقضى حاجته التلكيكية المُلحة
لذا فهو - ودائماً - شخص مُتأهب ومُهيىء كروبوت ضمُرت ملكة التفكير لديه
( فى الحقيقة ثمة شكوك تحيط بفكرة وجود هذه الملكه من الأساس ) حتى ان عمليتي التأهيب والتهيئة تُمارس عليه - وطوال الوقت من قبل آخرين تخصصوا - ضمنياً - فى تغيبه ومُحاصرته ذهنياً فى موضع تلكيكته
ولأن مقالنا مُعنون بـ ( التلاكيك الطائفية ) فأننا سنتحدث بالتأكيد عن الطائفى من التلاكيك دون سواها من انواع التلاكيك ( وهى كٌثرُ )
والتلاكيك الطائفية - إذا ما اردنا ان نضع لها تعريفاً مُبسطاً - هي تلك التلاكيك التى تُمارس من قبل طائفة بعينها ضد طائفة اخرى بعينها أيضاً
و.......... حد فاهم حاجة
لو تفهم احدكم وفهم ما اود قوله فليساعدنى فى فهم ما اكتبه ...
دعونا اذن نستطرد ( الهرتلة )
قديماً وحديثاً كانت التلكيكة المُثلى والفُضلى التى تحفز وتستنفر أخواتنا المسلمون الأفاضل وتجعلهم فى وضع التحين سابق الشرح , هو ان المسيحيين فكروا أو هموا فى بناء كنيسة
هنا تذوب شعرة معاوية وتحترق القشة التى تنقذ الغرقى وتقصم ظهر البعير (من المفترض ان أضع هنا كلمة بعير فى وضع الجمع لكننى لا اعرف جمع بعير )
هنا وهنا فقط تتعالى الصيحات الجهادية وينطلق بلطجية الجهاد ليعيثوا فى الأقباط حرقاً وتدميراً
لكن ( واه منها تلك الحروف الثلاثة ل ك ن )
تلكيكة واحدة لا تكفى
صحيح ان ثمة مئات البؤر التلكيكية الطائفية والتى تتمثل فى كنائس يسعى المسيحيين فى الحصول على تراخيص لها أو حصلوا بالفعل وهموا فى بنائها
إلا ان - ونكرر - تلكيكة واحدة لا تكفى
بناء الكنائس حادث غير دوري ولا يحدث كل يوم
نريد تلاكيك دورية ومنتظمة تتيح لنا اعتداء دوري أيضاً ومنتظم على أخواتنا الأقباط
( أخواتنا .. !!! أعوذ بالله ... الأخوة فى الله ... وهولاء لا يعرفون الله ولا يؤمنون به )
ولعل عرضنا واستعرضنا ( احترت كثيراً فى اختيار الكلمة الأنسب لصياغة العبارة فوضعت كليهما )
نعود لنقول لعل عرضنا واستعرضنا للحوادث الطائفية التى مرت بمصر خلال الشهر الفائت ( حلوة الفائت دى ) يعطى لنا تصوراً دقيقاً عن أطروحتنا الحلمنتيشية التى اصطلحنا على تسميتها بـ ( التلاكيك الطائفية )
1- البيت ده طاهر وهيفضل طاهر .. !!
يوم 4/6/2007
وتحديداً فى مدينة المحلة قتل شاب قبطي يدعى ( أمير لندس اندراوس ) بـ 26 طعنة على يد جاره المُسلم
( سكينة ورا سكينة ) بحسب تعبير الأم التى سمعت تأوهات ابنها ورأت دماءه تسيل قطرة وراء قطرة إلى ان مات اخيراً على حجرها بعد ان تلقت هى الأخرى وزوجها عدة طعنات عند محاولاتهما البائسة لأنقاذ ابنهما مُدرس اللغة الأنجيليزية الذى لم يشاء له القدر ان يستمتع بمزايا الكادر الجديد
لكن لماذا قُتل أمير ؟!
ما التلكيكة التى استفزت واستنفرت القاتل واسلمته إلى حالة من التحين سابقة الشرح ؟!
يقولون ان الأب ( تدروش ) والأبن اقترب من الله وحين فعل أدرك بحاسته الدينية الصادقة انه لا يجب ان يعيش مسيحى فى منزلهما الشريف لأن ( البيت ده طاهر وهيفضل طاهر ويام المطهر رشى الملح سبع مرات )
اكتشفا فجأه وبعد مرور عشرات السنين ان ثمة مُستأجر مسيحي فى بيتهما
يا نهار اسود
مسيحيين فى البيت
اخرج من بيتى يا عدو الله
هكذا حاول صاحب البيت المسلم طرد الجار المسيحي بكل الطرق الترهيبية والترهيبية إلى ان كان التهديد الأخير من ام القاتل لأم القتيل انها ستأخذ واحد من ولادها ان استمرا فى شقتهما
وكان حقاً الوعد الصادق
اقصد الوعيد الصادق
ومات امير
2- من هو هذا الأله الذين يكبرون بأسمه وهم يقتلون انساناً ..؟!
يوم 8/6/2007
مشاجرة عادية بمنطقة عبد القادر بحري بالإسكندرية وتحدث كل اربع دقائق بين مواطني مصر تحولت إلى اعتداء سافر على الأقباط وعلى كنيسة السيد العذراء والقديس ابو سيفين بزواية عبد القادر - بحرى بالأسكندرية
تلكيكة جديدة اذن , هى ان تتحول اى مشاجرة مُستقبلية بين مواطني الدولة إلى معركة دينية تُنذر بحرب اهلية
بدأت الأحداث- وبحسب ما أشار تقرير ريمون يوسف لموقع الأقباط متحدون - يوم الخميس بمشاجرة بين 2 من الشباب أحدهما مسيحي و الآخر مُسلم و في يوم الجمعة بعد الصلاة ( ودائماً لا يحلو الهجوم على الأقباط الا بعد الصلاة )تجمعوا إحدى المقاهي المقابلة للكنيسة على وأتفقوا على الهجوم بعد صلاة العشاء (الم اقل لكم منذ قليل ان الهجوم لا يحلو الا بعد الصلاه لم اكن اعرف اننى حسن التوقع إلى هذا الحد ) ثم صلوا جماعة وفي الساعة 9:45م قام بلطجي يدعى (هراس الديب ) تاجر مخدرات بالتحرش بالمسيحيين وقال لهم ( إقفلوا المحلات يا كفره ) و قام بسب كل المسيحيين وقام بضرب الأستاذ ياسر حسان (مواطن مسيحي) بالسيف على رأسه وألقى في وجهه ماء نار وبدأ الهجوم من المقاهي (قهوة فاروق وقهوة هاشم و قهوه حديث المدينة) على جميع ممتلكات المسيحيين من محلات و منازل و سيارات وكانوا يستخدمون آلات حادة (أسلحة بيضاء) و طوب و زجاجات تحتوى على ماء نار مختلطة برمال ويهتفون ( الله أكبر ) وسط تهليل النساء وحاولوا أيضا الهجوم على كنيسة العذراء وأبي سيفين و لكن تمكن فراش الكنيسة من إغلاق الباب الرئيسي للكنيسة فحاول المسلمين الدخول إلي الكنيسة بأي وسيلة ممكنة حيث قاموا بمحاولة تكسير الباب الرئيسي للكنيسة ولكن فشلوا فحاولوا تسلق سور الكنيسة ولكنهم فشلوا أيضاً لتصدي المسيحيين الذين كانوا داخل الكنيسة لهم
فلاش باك سريع إلى لحظة الهجوم
استعيدوا معى تلك الكلمات ( وكانوا يستخدمون آلات حادة (أسلحة بيضاء) و طوب و زجاجات تحتوى على ماء نار مختلطة برمال ويهتفون ( الله أكبر ) وسط تهليل النساء )
( الله اكبر ) ذلك الهتاف الذى صار مُرتبطاً ( ومعه يوم الجمعة وتحديداً بعد الصلاه - فى وجدان المسيحيين فى مصر بالأعتداءت المتوالية على الأقباط والهجوم على كنائسهم وممتلكاتهم
وأننى لأتذكر هنا - ولا انسى فى ذات الوقت - كلمات د.وفاء سلطان وسؤالها الموجع اللى بييجى على الجرح ولا يُجدى معه اى بوس للواوا حتى ولو من حبيبتنا الهيفاء
" كنت أمام مبنى الكلية , ثلاثة أربعة خمسة من المارقين على الإنسانية والدين والقانون بدءوا يطلقون النار على , وهم يصيحون ( الله أكير) (الله اكبر ) , كنت فى سن يافع ومازالت حتى تاريخ هذه اللحظة صوت الرصاص يقترن بأسم الله .. لا استطيع ان افصل صوت الرصاص عن التكبير بأسم الله , فى تلك اللحظة بالذات انهار الجدار امامى , انهار هذا الكيان الهائل اللى كان اسمه الأسلام , وبدأت اسال من هذا الأله الذين يكبرون بأسمه وهم يقتلون انساناً "
3- سيديهات ابونا ذكريا
يوم 9/6/2007
فى الأوانة الأخيرة صار لذلك القرص الدائرى المُذهل المُصطلح على تسميته - تقنياً بالـ CD - شأن خطير , صار صندوقاً بندورياً تخرج منه كل العجائب ويُفجر إذ ما قدر له ان يُفتح كل الشرور
وقائمة السى ديهات التى احتلت مساحات المانشيتات الرئيسية فى الجرائد الصفراء طويلة فمن سى دي الراقصة دينا الأباحى إلى راهب النبأ وإلى عاهرات حدير البغدادى نائب مجلس الشعب المُهذب , وفى كل يوم تقريباً يخرج علينا ذلك القرص البندورى ( واخدين بالكم من التركيبة دى ) بجديد
بـ (سى دى كنيسة الأسكندرية ) اندلعت الفتنة الطائفية فى الأسكندرية
وبـ (سى دى مزعوم للأنبا بيشوى ) يكفر فيه الطوائف الأخرى كادت تتواتر العلاقات والحوارات المسكونية
وبـ (سديهات ابونا ذكريا ) حدث ما حدث فى الثالثة صباحاً فى مدينة نصر
إذ انطلق خيرة شباب الأمة الإسلامية التابعين التابعين ( لمسجد الرحمن ) بشارع افريقيا الحى الثامن مدينة نصر فى غزوة لسوبر ماركت مملوك لأخوين أقباط (هاني وعاطف) وقاموا بإشعالة من خلال إلقاء مواد مشتعلة ) بنزين ) من أسفل الباب الذى يبعد عن المسجد قرابة 4 متر ( مسافة عرض الطريق )
وبحسب رواية الشهود ان الأخوين رحبانى ( اقصد هانى ورفعت ) تعرضا لتحريض مُستمر ومُمنهج من شيخ المسجد فى صلاة الجمعة ( وهذا عادى وطبيعى فالدعاء على اعداء الأمة والكفرة والقردة الخنازير واللهم شتت شملهم وفرق جمعهم هو المنهج الجمعوى المقرر فى صلاة يوم الجمعة المباركة لكن لما التحريض التخصيصى على الأخوين دون سواهما )
يبدو جلياً من القراءة السطحية للحادث ان احد الاخوين وهو ( عاطف ) قد تم اعتقالة منذ 6 اشهر لمدة 4 ايام بسبب انه يمتلك عدة حلقات للقمص زكريا بطرس محملة على CD
وهكذا صارت السيديهات مدخل جديد للفتن الطائفية
4- لا تترك ابنك يلعب الكرة مع ابناء القيادات السلفية
يوم 12/6/2007
فى الدخيلة ( كنيسة العذراء بالدخيلة تحديداً )
ولأسباب قيل انها غير معروفة والبعض قال انها معروفة ( معروفة هذه تفاوتت بين انها كانت مشاجرة على لعب الكرة بين طفلين احدهما مسيحى والأخر مُسلم ابن شيخ وفى روايات اخرى صار الطفلين اكبر قليلاً وصاروا شباب زى الورد ) الغاية ان المسيحى تغلب على ابن الشيخ المُسلم فى المشاجرة واوجعوه ضرباً
وشرعاً هذا لا يجوز
قامت الدنيا وخرجت جموع المُسلمين من مسجد "أم المتقين" المواجه للكنيسة يحملون العصي والطوب والسيوف و(مياة نار) وقاموا بمهاجمة مبنى الكنيسة لنصرة الطفل او الشاب المُسلم
ويقولون ان المسيحيين حملوا كاهن الكنيسة واخذوا يهتفون فى مشهد يُذكرك بهوجة عرابى وثورة 19 ( بالروح بالدم نفديك يا عدرا ) مما استفز جموع المٌصلين الخارجين تواً من الصلاه من مسجد " ام المُتقين "
وفقاً لروايات اخرى ( صوت اللجنة المصرية لمناهضة الأستعمار والصهيونية ) لم يكن الأمر بين طفل وطفل ولا حتى شاب وشاب بل كانت بين طفل وشيخ ( احد انصار الدعوة السلفية )
يقولون " كان طفل مسيحيا يلعب امام الكنيسه المواجهة لمحل يملكه احد انصار الدعوة السلفية بالدخيلة بشارع الجيش والذى لم يتحمل لعب الطفل الذى استمر فى اللعب بعد نهييه فما كان من صاحب المحل الا ان قام بضربه وتدخل أهل الطفل وتجمع الاهالى لفض المشاجرة وأثناء فضها فوجىء الاهالى بوابل من الطوب لم يعرف مصدره مما ادى الى الى اشتعال المشاجرة بشكل اكبر واصيب الطفل كيرلس بجروح قطعية ونقل الى المستشفى "
لكن المؤكد ان منطقة الدخيلة هى احدى قلاع السلفيين
وان القيادات السلفية طرف فى فتنة الداخيلة
خاصة وأن الأحداث نفسها - وبحسب تقرير جريدة الفجر - تكررت قبل عام تقريباً عندما هاجم المسلمون عقب صلاة الفجر في شهر أغسطس الماضي ممتلكات مسيحية حطموا خلال هجومهم سيارة مرقس عبدالله واعتدوا علي صدقي حنا.. وقالت المصادر إن عائلة «الضاضا» هي المسئولة عن إشعال هذه الأحداث علي فترات متقاربة.
مين " ضاضا " ده
5- "صفط ميدوم"
12/6/2007
صفط ميدوم ..
لا ليست كلمة انجيليزية ان حسبتم هذا
انها واحدة من قرى بنى سويف
عدد سكانها 10 آلاف نسمة يبلغ الأقباط منها حوالي 2000 نسمة،
ويوجد بالقرية كنيستين إحداهما أرثوذوكسية والأخرى إنجيلية وهما من الكنائس القديمة بمركز الواسطى. ( برجاء كتابة هذه المعلومات الجغرافية لأنها مهمة وممكن تيجى فى الأمتحان )
اذن ما علاقة صفط ميدوم بتلاكيكنا الطائفية ..؟!
ابداً ... وقعت بعض الأعتداءات من جانب بعض المسلمين على منازل وزراعات المسيحيين بالقرية، مما أسفر عن إصابة أربعة أقباط وتدمير ثلاثة منازل وحرق ثلاثة أفدنة زراعية
والسبب - وبحسب تقرير الأقباط متحدون - شاب قبطي يدعى ناصر سامي جرجس (18 عام) كان يستقل (دراجة) في حوالي الساعة التاسعة مساءً، وفي أثناء سرعته قام بصدم فتاة مسلمة مما أدى إلى إصابتها بحالة من الإغماء خرج على إثرها مجموعة من الشباب المسلم الذين
حاولوا الاعتداء على الشاب، ولكن عم الفتاة تصدى لهم. ولكن لم تمر دقائق على هذه الواقعة حتى خرجت مجموعات من المسلمين تضم شباب ورجال وقامت بمهاجمة بعض منازل الأقباط
بالطوب والشوم، أسفر عن إلحاق خسائر طفيفة بها وأدى إلى إصابة أربعة مسيحيين نتيجة رشقهم بالحجارة منهم فتاة صغيرة. ثم اتجه بعض المسلمين إلى زراعات الأقباط وقاموا بإشعال النيران بها، مما أدى إلى إتلاف ثلاثة أفدنة.
و....
ولا أجد ما أقوله هنا فى موضوع " ميدوم " بنى سويف
لننتقل إذن إلى " مدامود " الأقصر
ومن " ميدوم " إلى مدامود " يا قلبى لا تفرح ولا تحزن , افضل فى الأوفسايت
6- ارضنا العطشانة نرويها بدمنا ...!!
يوم 16/6/2007
معركة من نوع اخر دارت فى جنوب مصر وتحديداً فى قرية " المدامود " التابعة لمدينة الأقصر بين مسلمين واقباط على خلفية نزاع قضائي على قطعة أرض تملكها عائلة مسلمة وتستأجرها عائلة قبطية , مما أدى لاشتباكات بين العائلتين باستخدام الاسلحة النارية والشوم أسفرت عن وقوع 13 مصاب من العائلة القبطية وإصابة شخصين من العائلة الأخرى
واجمل ما فى الأمر يا سادة ان المعركة كانت من اجل الأرض
هذا شىء رائع مُفرح
أرى بعين خيالي الآن ( محمود المنيجى ) وهو يتمرمغ فى تراب وطين وشوك ارضه بينما المجموعة تتغنى
" ارضنا العطشانة نرويها بدمنا "
لسنا هنا بالطبع فى حال تقديم بحث موثق عن التلاكيك الطائفية
لكننا سنرجأها ونعزوها حتماً - دون التوغل فى اسباب تفصيلية - إلى الفكر التعبوى التراكمي المُصدر إلى شخص المُستنفر المُستفز عبر الخطاب الدينى , الذى لم يعد فى الحقيقة خطاباً دينياً وإنما تحول إلى صندوق بريد طائفي بكل مُشتملاته ومرافقه , لم يعد الخطاب الدينى قاصراً (وإن كان قاصراً بالفعل ) على المنبر الدينى المتمثل فى المؤسسة الدينية بل امتد ليشمل كل مداخل ومخارج حياتنا
صار الأعلام بمفرداته ( الصحافة والتلفزيون والإذاعة - والمرسح - كما يقول العامة - ) اعلاماً دينياً
صار التعليم بمناهجه الخلابة التى تصنع خواءاَ مأساوياً داخل عقولنا تعليماً دينياً
صارت الدولة بمادة دستورها الثانية وتصريحات وتصرفات مسئوليها واجهزتها المعنية وغير المعنية دولة دينية
عموماً هى اسباب قديمة نعرفها جميعاً والخوض فيها تكررى ممل ( هى فى الحقيقة مش ناقصة ملل)
لن استطرد فى هرتلتى إذ انقل هنا ما رصده الباحث " سليمان شفيق " لما سجلته
" الصحف القومية " عن الأصطدام الطائفى من حادثة الخانكة إلى العياط
202 حادثة طائفية ( يوضع فى الأعتبار ان الرصد للصحف القومية , اى لابد وان يضرب هذا الرقم - وعلى الأقل فى 10 إذ ان الصحف القومية لا تذكر الا 10 % فقط من الأصطدامات الطائفية و1 % من حجم الأصطدام الفعلى والحتة دى من عندى انا بالطبع )
نعود أذن إلى البحث
طبيعة الـ202 حادثة
اولاً .. 78 حادث مشاجرات بين عائلتين لأسباب ليست طائفية ونتيجة الأحتقان تتحول إلى أزمة طائفية وأكثر من 80% من هذه الأحداث تحدث فى المدن
ثانياً .. 71 حادث بسبب صلاة المسيحيين فى مكان غير مُرخص للصلاه مما يسفر عنه تحرك إسلامي متشدد ينتهي بصدام ( مثل العديسات والعياط ) .. 82% من هذه الأحداث فى الريف
ثالثاً .. 53 جراء علاقة بين فتى وفتاه مُختلفى الديانة اختلفوا ثم تداعى الأحتقان إلى صدام طائفى
هذا كلام جميل بالطبع لكن الأسباب مُعممة ومُعممة ( الأولى من التعميم والثانية من التعمية ) فحالة الغليان الطائفى وحالة الأستفزار والأستنفار والتحين ستساهم فى اصطدامات طائفية لأتفه الأسباب ولعل اضافتنا لملخص الأصطدامات الطائفية فى خلال شهر 6/2007 ( وهو لم ينتهى بعد وثمة صلاة جمعة قادمة والخطر قائم ) يوضح لنا تفاهة الأسباب وبشاعة العواقب
1- طهارة بيت المُسلم من نجاسة المُستأجرين المسيحيين الكفرة , احفاد القردة والخنازير قد تؤدى إلى اصطدام طائفى
2- شجار المسيحى مع المُسلم ( اى شجار مهما بدا تافهاً ) قد يؤدى إلى اصطدام طائفى
3- سيديهات ابونا زكريا قد تؤدى إلى اصطدام طائفى
4- لعب الكرة مع احد اطفال القيادات السلفية قد تؤدى إلى اصطدام طائفى
5- زيادة سرعة الدراجة قد يؤدى إلى اصطدام طائفى
6- ( محمود المنيجى ) ومشهده فى فيلم (الأرض ) قد يؤدى إلى اصطدام طائفى
ودعونا نكتفي بهذا القدر من الهرتلة
والأن مع الأسئلة
الأسئلة ( ملحوظة .. الأسئلة من خارج المنهج )
1- ما هو الأصل اللغوي لكلمة ( تلاكيك ) ..؟!
2- ما هو جمع كلمة ( بعير ) ..؟!
3- ما هو هذا الأله الذين يكبرون بأسمه وهم يقتلون ..؟!
4- ما رأيك فى هذا المقال ( سىء - سىء جداً - سىء للغاية ) ..؟!
وعلى سبيل المساعدة فى اجابة السؤال الأخير كون الأختيارات متباينة والسؤال صعب سنقوم بحذف إجابتين (سىء - سىء جداً )
على من يريد إجابة الأسئلة مراسلة الكاتب على
George02002@gmail.com
LG1712006LG@yahoo.com
لا هو بل نعمة الله التى معه
جورج شكرى
24/6/2007
المراجع :
1- مراكز الهرتلة النشطة فى مُخ الكاتب
2- موقع coptreal..منتدى احداث الساعة
http://coptreal.com/forum/VBForum/forumdisplay.php?f=51
3- بعض التسجيلات الصوتية لدكتورة وفاء سلطان من قناة الحقيقة
4- اخر اعداد جريدة الطريق



انتهى المقال وقولي لي رأيكوا... مش الأحداث فعلا حصلت؟ وحصلت فعلا بتتابع سريع جدا طول الشهر اللي فات؟ وأغلبها فعلا كانت مرتبطة بالصلاة والخروج من الصلاة على الغزوات المباركة دي؟ طب إيه بقى؟؟؟؟


Saturday, June 23, 2007

حوار في المندرة وتعليقي عليه

جاءت هذة المشاركة الموجودة في الرابط (هـــــــذا) تعليق على ما جاء في تعليق العضوة متغربة على الرابط( الرابط هـــــذا) من رد على اقتراحاته وقد ردت على المنشور أعلاه - في أول رابط مضاف - وردها على هذا الرابط (هــــــــــــــــــــــــنــــا

------------------------------------

ملحوظة

الأستاذ كمال نجيب هو الرجل المسيحي( عضو مندرة كفاية ) الذي نقلت عنه الإقتراحات المنشورة سابقاً

والأخت متغربة هي عضوة بمندرة كفاية هي الأخرى وهذا جزء مما دار في الحوار

وللإضطلاع على باقي الحوار في المندرة برجاء زيارة هذا الرابط هـــــــــــــــــنــــا

-----------------------------

تعليقي على ما قاله الأستاذ كمال نجيب والأخت متغربة

أولاً اتقدم بالشكر للأستاذ كمال نجيب والأخت متغربة لأنهم اهتموا بالموضوع وأثروه بكلماتهم ومناقشاتهم
أولاً انا متفق مع كلام الأستاذ كمال وأؤكد كلامه ان هناك الكثير من البسطاء يعتقدوا بكفر المسيحيين ويمتد الأمر في بعض الأحيان الى ضرب الطفل للطفل المسيحي ويعتبرونه نصر وبطولة وشجاعة وده مش لأن الطفل ده مسلم وده مسيحي لكنه بسبب ان فيه فكر غلط تخلل عقل كلا الطرفين
الأستاذ كمال لم يقصد ان الإسلام ظالم او ياتي على حق أحد ولم يشر من قريب او بعيد على هذا ولكنه أشار الى الخطاب الديني الطائفي- الذي يتبعه بعض الدعاة والشيوخ - الذي يقود عقول الكثير من البسطاء الى فكرة أن المسيحي كافر وليس له الحق في الحياة على أرض مصر
لكن من المسؤول عن هذا الخطاب الطائفي ومن سمح أصلاً بإنتشار مثل هذة الأفكار الخبيثة ؟
بالتأكيد هو صاحب المصلحة الذي أراد ان يُشغل كلا الطرفين في نزاعات طائفية حتى يستطيع ان يفعل ما يشاء دون مُعارض وهو صاحب الشعار المميز ( الهلال والجمل ) ولأن الفتنة أشد من القتل كما قال الله فلا يوجد أشد من الفتنة يشغل به الطرفين ولأن القرى هي بعيدة عن الإعلام- وليست بعيدة عن عيون الحكومة ولا الأمن - فتجد الحكومة تدس فيها الخطاب الطائفي المسموم الذي يؤجج مشاعر الغضب بين الطرفين فالمواطن البسيط هو الفريسة السهلة والكل يعلم أيضاً انه لا يوجد امام ولا خطيب في اي مسجد الا ولابد من موافقة امن الدولة عليه وأثناء الخطب في الأيام العادية ويوم الجمعة يوجد في كل مسجد أكثر من مخبر ليرصد ما يحدث
واريد ان أسأل سؤال كيف يرصدوا الخطيب او الإمام الذي يتكلم او يعلق على سياسة الحكومة ويتركوا الذي يلقي الخطاب الطائفي الذي تأكل ما تبقى من الأخوة الدينية بين الطرفين ؟
وفي المدن الكبرى يحسنون إستغلال الإعلام المتواجد فيها في تنفيذ المخطط الحكومي الذي يهدف لإيقاع الفتنة بين الطرفين حتى ينشغلو عن ما تفعله الحكومة
ويستغلوا مجرد حادثة او شجار بين مسلم ومسيحي بسبب شيئ ما مثل أي شيء يحدث بين مسلم ومسلم
فتجدهم يدسون الخبثاء بين الطرفين حتى يشعلو الفتنة بينهم فيقوما بإقناع ان ما حدث بينهم حدث لأن هذا مسلم وانت مسيحي والعكس أيضاً رغم ان السبب معروف ( عيل ضرب عيل- ده خبط عربية ده - او أي اسباب عادي ) لكنهم يستطيعوا ان يعموهم عن السبب الحقيقي ويصوروا لهم ما يريدون
ويأتي دور الإعلام هنا فينقل الخبر دون ان يتأكد من السبب الحقيقي مما يزيد الطينة بلة عندما يقرأ الخبر مسلم او مسيحي من هنا او من هناك فتنشأ البغضاء بينهم
ومنذ يومين حدث خلاف بين مسلم ومسيحي على قطعة أرض (أقول قطعة أرض ) تناقلتها الصحف على انها أحداث طائفية بين مسلمين ومسيحيين ولا أعرف ما الذي أوحى لهم بهذا هل الأرض من أركان اي من الدينين !!
وأنا لا أنكر ان هناك مشاعر طائفية بين الطرفين ولكن لابد من النظر لمن المستفيد من هذة الأحداث وأسبابها وكيف نشات ، ليس كل خلاف بين مسلم ومسيحي يكون طائفي لكن هناك من يحوله الى خلاف طائفي وهذا ما يجب ان ننتبه له
ان بنى المسيحي كنيسة فهذا لا يضرني في شيء لكن هدم الكنيسة او دور العبادة هو ما يضرنا جميعاً لأن كلانا يعبد الله نصلي لله ولم يصلي احدنا لله ويصلي الآخر لغير الله فالمسيحية والإسلام من عند الله وكلنا نعبد الله ونصلي له وان بني مسجد او كنيسة فهو مبني لعبادة الله لا لشيء آخر فلا يصح ابدأ ان نهدم ما بني لعبادة الله
الخلاصة وآسف للإطالة
هناك فعلاً أفكار مغلوطة بين البسطاء من الطرفين يساعد في تأجيجها أصحاب المصالح ( سواء من المثقفين او رجال الدين او الحكومة وان كانت الحكومة أولاً ) ؟
أؤيد إقتراحات الأستاذ كمال نجيب كاملة
بالنسبة لرأي الأخت متغربة فله كل الإحترام لأنه يشرح صورة الإسلام صورة في صورة جميلة لكنه جاء على أساس ان الأستاذ كمال يتهم الإسلام ولكنه لا يتهم الإسلام بل يتهم الدعاة المتشددين الذي يسممو أفكار البسطاء

Friday, June 22, 2007

أمي وأحمس والأنبا صموئيل

ماما كانت بتدرس في امريكا في الستينيات
بتقول لي انها لما كانت في امريكا
كانت بتدرس وبتشتغل في مركز الاعلام العربي
عشان تصرف على دراستها
وهي في اتحاد الطلبة العرب طبعا اتخانقت مع كل المديرين
بما فيهم سعد الدين ابراهيم
وشخطت فيه وقالت له انت مش عارف الفرق ما بين
السكرتيرة والشغالة
وبتقول لي انها كانت قرفانة قوي من كل العناصر اللي كانت بتشتغل هناك
عشان معظمهم كان في الاتحاد الاشتراكي وجايين يتجسسوا على المصريين
في امريكا
مافيش حد ماما كانت بتحترمه غير الدكتور احمس
اللي ساب بلده وجه يشتغل في مركز الإعلام العربي التابع للجامعة العربية
ساعي
ماما لما شافته اتخضت وكل ما يعدي
تقف له وتحييه: اهلا يا دكتور
وتبص للناس: ده الدكتور احمس
المهم الراجل طبعا تأثر من تقديرها ليه وعيط على كتفها وعرفها على مراته
اللي قالت لها انهم كانوا عايشين كويس في مصر وكانوا ساكنين في فيلا
وحالتهم ممتازة وهو اللي صمم يسافروا امريكا وباعوا اللي وراهم واللي قدامهم
عشان يروحوا الجنة الموعودة
هي وولادها لقوا شغل وهو ما لقاش غير ساعي في مركز الاعلام
واالمركز ده واضح انه قذر عشان يشغل دكتور شغلانة زي دي
ماما قالت لاحمس ما تروح لسابا باشا اللي بيشغل الاقباط
قال لها ما احبش ابقى تحت ايد حد وسابا ده كان في امريكا
بيشتم النظام وعبد الناصر وبيدعي ان عبد الناصر بيضطهد الاقباط
والشهادة لله عبد الناصر ما اضطهدش الاقباط
بالذات يعني
هو كان جو اضطهاد عام
المهم الراجل احمس ده واضح ان الهكسوس اكلوا له دماغه
ساب مراته وراح اتجوز واحدة امريكية
طلق مراته ازاي وهو ارثودكس
وازاي اتجوز واحدة تانية
ماما ما تعرفش بس تعرف انها صعبت عليها مراته اللي اطلقت في الغربة
وصاحبتها وفضلت معاها على طول
في يوم الست دي قالت لماما ده انا رايحة الكنيسة عشان يوم سبعة يناير
ماما قالت لها اجي معاكي
راحت بقى لقت الانبا صموئيل اللي بعد كده اتقتل مع السادات
وقعد يقول موعظة وماما تعيط
- اصل امي زيي كده بدمعة -
وبعدين صاحبتها قالت له: دي صافي ناز يا ابونا صوتها حلو قوي
وبتغني ترتيلة مريم البكر بتاعة فيروز
فالانبا صموئيل قال لها تعالي غني
ماما بقى غنتها وكل اللي في الكنيسة قعدوا يعيطوا
والانبا صموئيل قال لها: يابنتي الرب اداكي نعمة
صوت حلو ونفس طاهرة حافظي عليهم
وواحد من المهمين جالها على جنب وقال لها: كنت قاعد
متربص لك..لو كان صوتك طلع وحش وللا نشزتي
ما كنتش ح ارحمك
بس زي بعضه بقى طلع صوتك حلو
لما ماما رجعت وحكت للمرحوم فيليب جلاب
وقالت له انها حبت الانبا صموئيل
قال لها: ده امريكاني حقير
قالت له: وهو الانبا صموئيل المفروض يبقى شيوعي ليه
====
هو ينفع دلوقت واحدة مسلمة تحضر سبعة يناير وتغني كمان في الكنيسة؟

Tuesday, June 19, 2007

اقتراحات من سامي عمران للحل

وصلتني الرسالة دي من الاستاذ
سامي عمران
عبر المجموعة البريدية
fij
وكان محمود الشيشتاوي قال عايزين نجمع الاقتراحات دي
ونشوف ايه اللي نقدر نطبقه على ارض الواقع
يا دكتور مراقب مصري
ايدك معانا يا عم
:اليكم رسالة سامي عمران
الوضع ده عشان يتحل لازم أولا يكون أطراف المشكلة لديهم الرغبة الأكيدة فى انهاء المشكلةو مطلوب تطهير قلوبنا ( من الطرفين ) من أى شوائب و أن نحاول التخلي عن أسلوب المصريين فى الفهلوه و الأونطه ، و خلينا نشوفهم عاوزين أيه و ناخدهم على قد عقلهم و بعدين نعمل اللي أحنا عاوزينه
و لازم نشغل دماغنا شويتين ، يعني بالبلدى كده ، و لا مؤاخذه ، التطرف و التشدد و الهوس الديني ( رغم أنه مرفوض من جميع الأديان ) و الشويتين دول المفروض أن معناهم أن الطرفين ماشاء الله هاريين نفسهم عباده و هاريين نفسهم تقرب الى الله ... أ*ا أمال السرقه و الرشوه و الواسطه و النهب و السلب و الطلسئه والشغل البايظ و الذمم الخربانه دول جايين منين ؟؟
ماهو مش معقول ولا منطقى أن الواحد يقنع نفسه أنه أنسان متدين - مهما كان دينه حتى لو كان البقر - و يطلع من مكان العبادة و يقول لنفسه ساعه لربك و ساعه لنصبك و هات ياسرقه و نصب و غش فى العالم
يبقى المطلوب نبطل نفاق و نبطل ننافق أنفسنا أولا ، يعني نبطل نضحك على نفسنا ، و نعرف أن مفيش دين سماوى ولا دين وضعي قال يا مؤمنين أنصبوا و أسرقوا و أفسدوا أتباع الأديان الأخرى
الرسول صلى الله عليه و سلم قال من غشنا فليس منا ، مقالش غشوا الكفار و عبيد الأصنام و كانوا كفار قريش بيتعاملوا معه و يأتمنوه
و فى القرآن الكريم عشرات الأيات بتقول كل واحد حر فى دينه ، الذى عايز يؤمن يؤمن و اللي عايز يكفر يكفر و مفيش إيمان بالعافيه ولا كفر بالعافيه و كل واحد حيشيل عمله على دماغه ساعة الحساب
يعني لازم نحط فى دماغنا قاعدة أساسية أن كل واحد يصلح نفسه و يؤمن بماشاء ، و اللي عايز يتدين بدين -أى كان - هو حر فى تدينه و في اعتقاده
و ياريت أن كل واحد يبص لنفسه قبل ما يبص لغيره ، و الغريب أننا بنناقش أمور أديان سماوية ، يعني ممكن أتقبل نقاش أو انتقاد مثلا للي بيعبدوا البقر أو النار أو الشمس أو غيره مع العلم أن فى بعض الدول العربيه توجد عبادة الشمس و النار و فى دول عربية أخرى توجد عبادة فرج المرأه و لهم طقوسهم و تماثيلهم ، و لم أسمع أن حكومة أعترضت ولا جماعة الأخوان المتأسلمين هاجموهم- رغم التواجد الكثيف للجماعه فى تلك الدوله- ولا طلعت لهم فتاوى ولا غيره
و لازم نشيل من دماغنا قصة الأنجيل المحرف ، , أصلهم خايفين يطلعوا الأصلي ، و النسخة الأصليه عندهم و مخبيينها ، و أصلها موجوده فى الفاتيكان ..و الأفلام الهندى دى
اللي بيقول الأنجيل محرف ، يجيب لنا صوره - مش حقول الأصل - من الأصلي اللي بيتكلم عنه عشان نقارن و نتأكد ، معرفش يجيب صوره ، يقول لنا شافه بعينه فين و يقسم بالله أنه شافه أو حتى يقول لنا فلان شافه بعينه ... أنما الكلام المرسل بدون اسانيد دى يبقى كلام عبيط و ماله أى دلاله... و لو أفترضنا جدلا جدلا أنه هناك تحريف .. ماشي ..و حضرتك مالك أذا كان سليم ولا محرف ؟ يهمك أيه و يخصك أيه ؟ يا سيدى هما مقتنعين به كده .. خليك أنت فى حالك و أصلح نفسك.. ربنا حيحاسبك على عملك مش على عمل الآخرين
أما بالنسبه لطرف المشكله الأخر ، أرجو من الأخوه المسيحين خلع عباءه الأحساس بالأضطهاد عمال على بطال ، و المشاركه فى المجتمع بحكم العقل و ليس بحكم اراء الأخرين..و ارجو منهم - أو من من يروج للهولوكست المسيحي- أنه يبطل التجارة بعقدة الأضطهاد
و يجب أن نعلم أن هناك من يتاجر بهذه المشكلة فى مصر و فى أمريكا ، و أن هناك المئات من المصريين الذين يرغبون فى الطفشان من مصر - مثل أغلبية المصريين- و استسهلوا اللجوء الى الحل السحرى للحصول على الأقامه بأمريكا و هو الأدعاء بأنه مضطهد دينيا فى بلده ، و لمن لا يعلم ، فأن من حق أى انسان اى يطلب اللجوء الى أمريكا اذا ما كان مضطهد أى نوع من الأضطهاد - و لذل لا تستغربوا اذا قلت لكم أن هناك عرب يذهبون الى امريكا و يدعون أنهم من الشواذ جنسيا ، و أنهم مضطهدون جنسيا للحصول على حق الأقامه ، وطبعا الأمريكان مش برياله ولا مدلدلين لسانهم زى السعوديين بهطل.. سيادتك مضطهد دينيا أو جنسيا أو أو أو ..ماشي أتفضل أكتب لنا تقرير كامل توصف فيه الموضوع و مضطهد ليه ..و الأسباب و الأسانيد و المواقف ...و معاك يا سيدى ثلاثة شهور براحتك تكتب اللي نفسك فيه.. يقوم الأفندى أو الهانم خارج يدور على اللي زيه ..و يطلب المشوره .. يقوموا يدوله الزبد ، و هات يا تأليف و كما تعلمون أن استمرار الأقامه مرهون باستمرار السبب .. يعني عشان الأفندى أو الهانم يفضل قاعد لازم السبب يكون مازال قائم ، يبقى لازم نقول يا خرابي دول بيموتونا يا لهوي دول بيقطعونا
يا جماعه أقسم بالله العظيم سمعتها بأذني ، من أمريكان ، أن السادة المتاجرين بالموضوع أوهموهم بأن المسيحين فى مصر يعملوا بالسخره ، و مستعبدين ، و أن نساء المسيحين يخطفون من الشوارع و يباعوا بالأسواق ... حاجه كده متأثرين بأفلام ألف ليله و ليله
يبقى الحل أولا نطهر قلوبنا و ذممنا ، و أقترح انشاء جمعية تجمع الطرفين هدفها غسيل الأمخاخ من الوساخة و الشرائط المعفنه اللي مغرقة الأسواق
و أتصور أنه يجب عقد أجتماعات ودية مع عقلاء و وجهاء الجانبين ( بعيدا عن الأشخاص الرسميين و الذين هم من أتباع الدوله و الحكم و هم معروفين للجانبين ..يعني مثلا الأفندى اللواء السابق بتاع الداخلية و اللي كل همه فى الدنيا هو إظهار ولائه للنظام

تحليل لوفاء زينهم

الزميلة وفاء زينهم ارسلت لي
عبر مجموعة المحروسة
: هذا الرأي والتحليل
شوفى يانوارة أهو ده كلام صح جدا ولا أختلف معكى فيه بل بالعكس انا احييك على هذا الكلام وواضح ان قدرنا اننا نتواصل لأن مصلحة الوطن اهم منى ومنك واذا كان لا يوجد اتفاق بينى وبينك على قضايا بعينها نتجاوزها لقضايا اعمق مثل قضية العلاقة بين المسلمين والمسيحين واحييكى مرة اخرى
كنت قد أوضحت من قبل انى اسكن فى شبرا وهى منطقة مسيحية صرفة وأرى تعامل المسحيين فيها مع المسلمين والله لو أحكى لكى كيف ان هذه المنطقة تعبر عن الوحدة الوطنية بالفعل لن تصدقى منذ اسبوعين مرض ابنى وكنت انا مريضة ايضا و ذهبت به الى الطبيب صديقتى المسيحية واشترت له هى الدواء وكانت تطمئن عليه كل يوم ،،، لكن فى المقابل هناك تصرفات ايضا للجانبين تعكس تشدد فى التعامل مثلا هناك شوارع قد تم تعليق صليب فيها بعرض الشارع وجنبها يرفع المسلمون شعار ايضا اعلى من الصليب محمد رسول الله
ما أود قوله ان تراجع العلاقة بين المسلمين والمسحيين تراجع لأسباب كثيرة ومن ارض الواقع بالفعل
أولا : تصاعد الخطاب الدينى المتشدد من الجانبين للأسف وتداخل الدينى مع السياسى(وهذا لم يكن موجود فى الماضى ) وفى هذه النقطة احب ان اوضح ان الكثير منا دائما ما يصدر الاية الكريمة وهى لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة واية اخرى لقد كفر الذين قالوا ان المسيح ابن الله واية اخرى ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم لذلك فهم يقولون عن المسيحين انهم كفار ونسوا ان هناك اية أخرى فيما معناها ان النصارى اقرب للمسلمين لأن فيهم رهبانا وقسيسين وفى المقابل تجدى شخصية متطرفة مثل الاب زكريا بطرس وهو يزكى نار الفتنة بين الجانبين
ثانيا :وربما يثير استغرابك هذه النقطة لكنها طبقية بالفعل ،،،، أكثر الطبقات عنفا من الجانبين هى الطبقات الشعبية والغير مثقفة والدليل على ذلك معظم المصدامات بين الجانبين نجدها فى الريف دائما بإستثناء موضوع المسرحية فى الاسكندرية ،،، وحتى لو نزلتى الى الريف او أى منطقة شعبية تجدينهم ينادون المسيحى بكلمة ياخواجة وانا رأيت هذا من قبل واوعزت الى المسيحى ان يقول لهم لا انا مصرى لذلك فهم لا يعتبرون المسيحى انه ابن بلدهم وأعتقد ان هذا ايضا تسرب الى المسحيين وبامكانك مراجعة طلبات الهجرة التى تنشر كل عام فى مصر الى أمريكا ستجدى ان معظم الاسماء مسيحية بل والله ستتعجبى ان والدة زميل ابنى وهى مسيحية حاولت السفر الى اسرائيل بعد رفض طلب الهجرة لها
ثالثا : انا دخلت الى البوست لديك وجدت شخص يتحدث عن الجزية، الجزية كانت تدفع لأن المسيحى كان لا يدخل الجيش والان المسيحى يدافع عن الوطن مثله مثل غيره ويؤدى الخدمة العسكرية
رابعا وهى نقطة سياسية بحتة الدور الامريكى فى زعزعة الامن فى اى مكان واذكر هنا قول للينين انه قال ان الغزو الامبريالى يتحول الى حرب اهلية بالطبع لينين هنا يقصد الغزو العسكرى وهذا ما نراه فى العراق ولبنان وكل مكان دخله الامريكان لكن الغزو الامبريالى الان ارتدى ملابس اخرى مثل المعونة الامريكية والاجندة الامريكية وما تضمنها من حقوق الاقليات واللعب على وتر الاختلاف داخل اى دولة وفقا للتركيبة الاجتماعية لتلك الدولة فى مصر مثلا الاقباط وحقوق النوبة وفى العراق الشيعة وحتى فى فلسطين تابعاها الهزيل اسرائيل ينفذ ذلك المخطط بالوقوف مع عناصر فتح ضد حماس وهكذا وللأسف هناك من يتبع من الجانبين تلك الاجندة دون ان يدرى انها تهدف الى تفريق عناصر الامة وقد حاول الاحتلال الانجليزى من قبل فى مصر ان يلعب على هذا الوتر وفشل لذلك خرجت المظاهرات ضد الاحتلال بشعار تحيا الهلال مع الصليب ،، فكروا ليه دلوقتى نجحوا انهم يفرقونا ؟
واخيرا هذا الموضوع بالفعل مهم جدا لدى ايضا وياريت كلنا نتناقش فيه وحتى يانوارة انك بتقولى مش عايزة اللى بيقولوا عبدة الصليب والكلام ده يقولوا رأيهم لا يانوارة لابد ان نسمع ايضا هذا الكلام مادام يعتمل فى صدور البعض لأن هذه الصدور هى الممتلئة بالعنف ضد الاخر واقصائهم غير مفيد وهى المطلوبة منا ان نتناقش معها
ولكم جزيل الشكر

Monday, June 18, 2007

الأقباط يتعرضون للتمييز لا للاضطهاد

وصلتني هذه الرسالة من الاستاذ منير مجاهد عبر مجموعة الحقيقة
نقلا عن جريدة المصري اليوم (اللي انا برضه مصممة انها المخبر اليوم) بس مافيش مانع
انقل المقال ده عنها
منير فخري: الأقباط يتعرضون لـ«تمييز» وليس اضطهاداً..
وعليهم الخروج من أسوار الكنيسة
عمرو بيومي

طلب منير فخري عبد النور، سكرتير عام حزب الوفد، من الأقباط الخروج من خلف أسوار الكنيسة، ورفع شعار «الاندماج في المجتمع هو الحل»، حتى يشعر الآخر بوجودهم، ويفكر في مطالبهم، قائلا: «إن الغايب ملوش نايب».

وقال عبد النور، خلال ندوة التفاعل مع المجتمع، التي نظمتها أسقفية الشباب بكاتدرائية الأرثوذكس، مساء أمس الأول، إن الأقباط لن يحصلوا علي حقوقهم إلا في ظل نظام ديمقراطي يعترف بحقوق الإنسان، مؤكدا أن «المتغطي بأمريكا عريان». ونفي تعرض الأقباط للاضطهاد في مصر، مشيرا إلي أنهم يعانون فقط من التمييز في أمور معينة مثل عدم السماح لهم بدخول جامعة الأزهر، وقال إن الإصرار علي الحديث عن الاضطهاد يؤدي إلي تفاقم المشكلة ويعقدها.

وأرجع عبد النور ما يجري من صدام علي أساس ديني إلي ما وصفه بالثقافة الخاطئة، التي تأصلت في وجدان الشباب، بسبب مناهج التعليم، والخطاب الديني المتطرف من الجانبين الإسلامي والمسيحي، وهو ما أدي إلي شيوع تلك الثقافة التي تجعل المسلم ينظر إلي أخيه المسيحي وكأنه غريب، ويعتبر بناء كنيسة تعديا علي الإسلام، لافتا إلي أن غالبية المعتدين علي الأقباط شباب مسلمين عاديين لا ينتمون إلي حزب أو تيار ديني متطرف.

وأكد عبد النور أن حل مشكلة الأزمات الطائفية يكمن في إصلاح مناهج التعليم وفق معايير المواطنة وحقوق الإنسان، والتي أكدت عليها الدراسة التي أجرتها زينب رضوان، وكيلة مجلس الشعب، مشيرا إلي أن كتاب الدين للصف الثاني الثانوي يحوي أربع صفحات منقولة حرفيا من كتاب سيد قطب «في ظلال القرآن»، والذي أعدم بسببه ـ علي حد قول عبد النور.

وقال سكرتير عام حزب الوفد: إن النظام يقسو علي الأقباط ليبرر قوته علي الإخوان المسلمين، دون أن يميز بين كون الإخوان جماعة سياسية وكون الأقباط مجرد مواطنين عاديين.

وأشار إلي أن تصرفات أقباط المهجر تضر بأقباط الداخل، لأنها تصورهم كما لو أنهم يتمتعون بالحماية الأمريكية والأوروبية.

وأبدي عبد النور تحفظه علي ردود أفعال جميع الأطراف تجاه الأزمات الطائفية، خصوصا رد الفعل الحكومي الذي يعتمد علي عادات أقل ما توصف به أنها بدوية، وبدلا من تطبيق القانون تعود الحكومة إلي الجلسات العرفية، ولا تبذل أي جهود في إصلاح التعليم والإعلان، وانتقد اعتماد النظام علي الأمن فقط في التعامل مع الملف الديني وقضية الإسلام السياسي، موضحا أن مواجهة التيارات الراديكالية من خلال الأجهزة الأمنية هو عين الخطأ، ويكسب هذه التيارات مزيدا من التعاطف والشعبية