Sunday, June 17, 2007

اقتراحات من مسلم لحل مشكلات الفتنة

أرى ضرورة تعظيم دور الدولة المدنية في حل النزاع بين الأفراد من خلال القضاء والإدارة المحلية ولا يسمح بتدخل رجال الدين.
وأرى ضرورة نشر ثقافة قبول الآخر المختلف دينيا واحترام الأغلبية وكما ألغت الحكومة المعسكرات الإسلامية عليها أن تلغي أيضا المعسكرات المسيحية التي تنظمها الكنيسة لجميع الفئات العمرية (أبوتلات على سبيل المثال) وأن تقوم بتنشيط الرحلات والمعسكرات الشبابية التي تجمع بين المسيحيين والمسلمبن.
أرى إلغاء وزارة الأوقاف وتوزيع مسئولياتها على جمعيات أهلية فهي من العوامل الرئيسية لإشعال الفتنة الطائفية إما عن جهل أو وفقا للدور المرسوم لها في مسرحية الفوضى الخلاقة.
وأرى أنه من الأصوب أن يتولى شئون دور العبادة جمعيات أهلية غير حكومية على غرار جمعيات الشبان المسلمين وجمعيات الشبان المسيحيين وجمعية أنصار السنة وغير ذلك من الجمعيات وكلها جمعيات تخضع لإشراف وزارة الشئون الإجتماعية وماليا إلى رقابة الجهاز المركزي للمحاسبات على ما أظن ولا تتدخل وزارة الشئون في أنشطتها الخدمية.
وأرى أن يخضع جميع دور العبادة (المسجد والكنيسة) إلى وزارة التنمية العمرانية من حيث كونها مبنى كالمدرسة والنادي والمنزل ويتم التصديق على هذه المباني في مجلس الحي حيث أن كل مبنى لابد وأن تتوفر فيه شروط هندسية وعمرانية تتمشى مع البيئة.
كما تخضع كذلك لموافقة المجلس المحلي المنتخب الذي ينظر في حاجة الحي إلى مثل هذا المبنى من جانب السكان ودوره الإجتماعي وملائمته للمباني التي حوله فلا يعقل أن يوافق المجلس المحلي مثلا على التصريح ببناء خمارة بجوار مدرسة أبتدائية أو إعدادية أو حتى ثانوية.
ومن حق صاحب المبنى سواء هيئة أو فرد أن يلجأ إلى القضاء إذا ما تم الإعتراض على المبنى سواء هندسيا أو اجتماعيا ليفصل في الأمر.
كما أنني أرى ضرورة إلا يدعم جميع دور العبادة بأي شكل من أشكال الدعم أو تحصل على مميزات كإعفائات ضريبية أو أسعار مخفضة للكهرباء والماء وغير ذلك من أشكال الدعم سواء المباشر أو غير المباشر فأموال الأوقاف الإسلامية والمسيحية والتبرعات تخرج هذه الجهات من صفة الحاجة إلى الدعم فهناك بشر حقيقيون أولى بهذا الدعم.
توجد في أستراليا جمعية إسلامية نسائية ترأس إدارتها سيدة مسيحية وسئوافيكم بالتفاصيل عندما تصلني.
تحياتي
عزت هلال

3 comments:

محمود الششتاوي said...

اقتراحات جميلة

بس فيه حاجة عايزين في النهاية نجمع كل الإقتراحات علشان يبقى عملنا اللي الحكومة منزوعة الحلول مقدرتش تعمله

zenzana said...

النقطة الخاصة بحرمان دور العبادة من المميزات الضريبية عجباني جدا لان علي سبيل المثال كل واحد دلوقتي عاوز ياخد اعفاء تام من دفع فواتير النور والكهربا بيبني زاوية صغيرة ويركب مكرفون تحت بيته انا حواليا تلات جوامع اتنين منهم اتبنوا بالطريقة دي

اما نقطة اسناد الاشراف علي دور العبادة لجمعيات ذات طابع ديني زي الشبان المسلمين او المسيحيين انا شايفة يبقي ولا كأننا عملنا حاجة وهيستمر الوضع علي ما هو عليه انا رأي تكون جمعيات مجتمع مدني حقيقية

Ezzat said...


عزيزتي زنزانة
الحقيقة صعب علي أن أكتب زنزانة ولكن طالما إرتضيت ذلك فليس لي حق الإعتراض. فخارج الزنزانة يعتبرون جمعيات الشبان المسيحيين وجمعيات الشبان المسلمين جمعيات مجتمع مدني حقيقية. إما إذا كانت من شروط الجمعيات المدنية أن تتلقى دعما من أمريكا فهذه الجمعيات قديمة قبل ظهور هذه الموضة في الحركات السياسية اليسارية واليمينية والوسطية. إذا لم يشرف على المساجد والكنائس جمعيات ذات طابع ديني فمن يشرف عليها إذن؟ جمعية ملحدة؟

يوما ما سنخرج جميعا من الزنزانة وفي هذه الحالة ستفقدين كنيتك.

تحياتي
عزت هلال